سجن الغش
كان أقصى الغايةِ سِجنُه، جُنحٌ هو ما حفّز الغاية، بخُطًى ثابتةٍ أخذ يقترب، الإقترابُ بِتُؤدةٍ كانَ.
عهدُ التّجارب الخبرة، هكذا تعلّمَّ منذ أن هُزِمَ أوَّلَ المباريات، إذ بعد أن صفعته الهزيمة أمام نظيره في اللعبة، والتي بالكاد يراها كلعبة، راح اليأس يفعل فعله به.
ليس مغلوطًا أنه واجههم فردًا ضدَّ جماعة، بيْد أنَّ القضية ليست قضية طغيانٍ عددي بل غِش.
نعم.. فالمراوغات كانت تُقابِلُ خطط الخصوم وتصدُّ عزمهم، فما أن فرغ عزمهم، لجئوا للغش. ويا ليت الخبرة زاولت مهنتها فيُظْفَرَ بالفوز الأكيد.
لكن اليوم ليس كالغد، أخذ على عاتقه التدريب للتعويض، فأبدل ثغراتِ الضعف قوة. أشرقت الشمس وغربت كثيرًا منذ لحظة التمرين الأوّل.
لِميدانِ المباراة حضر، فإذا بالكرة أمامه تجسّد بها الغش. وَثَبَت الكرة لأعلى ثم استقرت لأسفل قبل أن ترتطم بالسقف بعد أن أعادت الكرّة بينما اللاعب يراقب دون أدنى توتُّر.
كان أقصى الغايةِ سِجنُه، جُنحٌ هو ما حفّز الغاية، بخُطًى ثابتةٍ أخذ يقترب، الإقترابُ بِتُؤدةٍ كانَ.. ما هي إلّا لَحظاتٌ حتّى خطف الكرة من بعد أن عدى عدْي العادية، فأودعها السلّة قافِزًا.
لقد سُجِنَ الغش.. سجنه السلَّةَ والسجّانُ المهارة.